وأنا أُباهي فيك أنكَ والدي وعزتي فمن ذا الذي فيك يلومُ حين أُباهي؟ وإذا ذكرتُ خصالهُ من أيّ فضلٍ أبتدي حسبي نعيمًا في حياتي أنّ هذا والدي.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
وأنا أُباهي فيك أنكَ والدي وعزتي فمن ذا الذي فيك يلومُ حين أُباهي؟ وإذا ذكرتُ خصالهُ من أيّ فضلٍ أبتدي حسبي نعيمًا في حياتي أنّ هذا والدي.