ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب، يُوشك أن يُفتح له.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
ما دام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء، فهو قريبٌ من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب، يُوشك أن يُفتح له.