أمي التي تُصلي في غرفتها تحت ضـوءٍ خافت، وتسبيحُها الذي لايصلني منهُ سوى حرفُ السين، هذا الحرف الذي أعاد ترميمي 💫🌸
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
أمي التي تُصلي في غرفتها تحت ضـوءٍ خافت، وتسبيحُها الذي لايصلني منهُ سوى حرفُ السين، هذا الحرف الذي أعاد ترميمي 💫🌸