•• وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشعرِ طائِلٌ سِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِ أَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُ أَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍ تَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاً عَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ
تم النسخ