رُبما ذات يَوم سأجد ألطريق ألذِي أبحَث عنه دائماً وأتخلص مِن ألاثقال ألتِي حملتَها طويلاً رُبما سَأقف في مكَان مَا وأشعر أخيراً بَالسلام ألذي تَمنيتهُ دائماً.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
رُبما ذات يَوم سأجد ألطريق ألذِي أبحَث عنه دائماً وأتخلص مِن ألاثقال ألتِي حملتَها طويلاً رُبما سَأقف في مكَان مَا وأشعر أخيراً بَالسلام ألذي تَمنيتهُ دائماً.