إلٰهـي العَظيـم ما هذهِ الرَحمـة! إنَّ شُكري يقِف عاجِزاً أمام كرمَك إنّـي جزَيتهُم اليومَ بِما صبـروا لم يقُل بما صلّـوا او بِما صاموا ولا بِما تصدّقوا، بَل بِما صَبـروا لانَ الصبـر عِبادة تؤدّيها و انتَ تنزُف وجعَاً مُنتظـر فَرج الله (أذاقكُم الله شُعور الإستجابـة).
تم النسخ