إذا أراد الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت؛ فاعلم أن اليسار كان موتك المحتَّم، ثق بتدبير الله دائمًا، فكم من أمرٍ ظننته خيرًا لك، فصرفه الله عنك رحمةً بك، وكم من طريقٍ كرهت سلوكه، فجعل الله فيه نجاتك وسعادتك، فما أخفاه الله عنك ليس حرمانًا، وما أخَّره عنك ليس نسيانًا، وإنما هو لطفٌ يدبِّره لك بحكمته ورحمته.. ﴿فَما ظَنُّكُم بِرَبِّ العالَمينَ﴾♥️.
تم النسخ