بدأت أُدرك أن اللّٰه لا يُنسينا، لكنه يُربينا على التوكل، يُعلّمنا أن كلّ دمعة تسقط، تُزرع بها زهرة، وأنّ كل تأخيرٍ ما هو إلا إعدادٌ لفرح يليق بنا. بكيتُ كثيرًا، لكنّي لم أفقد أملي، ولم أُطفئ دعائي، ولم أُغلق الباب الذي بيني وبين الله. بكيتُ حتى تعلّمت أن أجمل الأماني لا تُولد سريعًا... بل تُولد بعد طول رجاء، بعد صبر، بعد سجدةٍ خافتة في آخر الليل تقول: اللهم أكرمني بما دعوت، ولو بعد حين.
تم النسخ