وتظنُّ أنه لا سبيل لك إلا الاستسلام، فإذا بربك يُنير لك الطريق، ويُعيد لنبضك عزيمته. ولا ينبض قلبك إلا بآيات ربك، ﴿إِنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾. وتظن مرارًا وتكرارًا أنك لن تناله، ولا تعلم أنه قد كُتب لك منذ البداية. وربك يحب صوتك حين ترجوه وتقول: يا رب، هذه المرة أيضًا… اجبرني جبرًا عظيمًا من عندك. تعيش تارةً بقلق، وتارةً تسعى، وربك يُدبّر الأمر من فوق سبع سماوات لأجلك، ويقول: عبدي… لك ما سألت. فامسح دموعك، وردد آيات ربك، فوالله، إن دموعك عزيزة عليه، ووالله… إنه سيجبرك