لستُ أرتعدُ من فواجع النهايات بقدر ما يفزعني هدوؤها، أن تأتي خفيفةً إلى حدّ السخرية، عابرةً كحلم بدّده أولُ التيقّظ، وكأن كل ما كان لم يكن.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
لستُ أرتعدُ من فواجع النهايات بقدر ما يفزعني هدوؤها، أن تأتي خفيفةً إلى حدّ السخرية، عابرةً كحلم بدّده أولُ التيقّظ، وكأن كل ما كان لم يكن.