أعيشُ في قشِّ الاحتمالات، أُقلب وجهي بين وجوهِ الأيام، ولا أعرف أيُّ وجهٍ منها يبتسمُ لي، وأيها يخبّئ لي خنجرًا في جيب الغد، أجلسُ على ضفافِ قراراتٍ لم أتخذها، وأتامل ضياعي يتكاثر، أبحث عن النجاة، وأخشى أن أقع في جحيم آخر أكثر ضراوة، أراقبُ الأيام تمرُّ من حولي كقافلةٍ لا تنوي التوقف، وأنا المنهكةُ في المنتصف، لا أملك الخريطة، ولا احتمالًا يكفيني من الذعر .
تم النسخ