ربما أصل وربما لا لكنني سئمتُ الطرقَ التي لا تنتهي، والأحلام التي تتعثرُ في منتصفِ المسافة تعبتُ الانتظار، كأن عمري واقفٌ على محطةٍ مرَّ منها الجميع إلّا أنا
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
ربما أصل وربما لا لكنني سئمتُ الطرقَ التي لا تنتهي، والأحلام التي تتعثرُ في منتصفِ المسافة تعبتُ الانتظار، كأن عمري واقفٌ على محطةٍ مرَّ منها الجميع إلّا أنا