عواطفي عزيزة ، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق ، ولا يتوهّج ، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها ! فإمّا تقديرٌ بقدر البحر ، أو تبتلعك أمواج غيظ لا ثالث لهما .
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
عواطفي عزيزة ، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق ، ولا يتوهّج ، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها ! فإمّا تقديرٌ بقدر البحر ، أو تبتلعك أمواج غيظ لا ثالث لهما .