لستَ بحاجة لأن تكون بارعا في علم الفَراسة ... أو خبيرا بلغة الجسد ... أو قارئا جيدا لطاقة من حولك .. حتى تتعامل بلطف، متفهّما بأن لكلّ شخص لحظات صعبة ... يتوارى فيها ألمه خلف صمتٍ مُبهم. اللطف أصدق من كل علم يُدرس ... و أبلغ من كلّ لغة تلقّن ... و أرقّ من كل طاقة تُستشعر ... يحمل رِسالة دافئة تقول: لست أعلم ما الذي تمرّ به ... ولكنني مُدركٌ تماما بأنّك - مِثلي - قد تمرّ بوقت عصيب ... ووجودي معك تذكرة لك بأني ... و في اللحظات التي لا يراك فيها أحد .... أراك دومًا بعين الحبّ ❤️