كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي وَ سقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي يا طيفهُم ، خذني إليهم ساعةً فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد و هم معي