شعر

‏يا طارقَ البَابِ رِفقًا حِينَ تطرقةُ ‏فإنّه لم يعد فِي الدّار أصحابُ ‏تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا ‏كأنّه لم يكُن أنسٌ وأحبابُ ‏ارحم يديك فما في الدار من أحدٍ ‏لا ترج ردًا فأهلُ الوُد قد راحوا ‏ولترحَم الدّار لاتوقِظ موَاجعها ‏للدّور روحٌ كما للناس أرواحُ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play