شعر

ينتابُني قَلَقُ المصيرِ وكلما آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي حاشاه ما كانت إرادتُهُ بنا مهما قستْ بدءاً إرادةَ سوءِ هل نافعي قلقي إزاءَ مخاوفي واللهُ قدرهنّ قبل نشوئي راضٍ بأقدار الإله جميعِها وإليه لو يقسو المصيرُ لجوئي كم لَوّثتْ روحي مخاوفُ ظُلمةٍ وعلى مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي لـــ فواز اللعبون

تم النسخ
احصل عليه من Google Play