عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
عجباً لِمَن ظنّ أن البُعد يقتله وأنه الكون.. والباكون لا أحدَ! كيف استدارت رحىٰ الأيام وانكسرت عِزّ الحروفِ، وعاد القلبُ مغتربَ؟