كُل مساءٍ أنوي أن أكون شريرًا غدًا لِأنتقم لي مِن القسوة، ثم استيقظ ألوح لِلعاصفير بِحرارةٍ أبتسم لِلمارة جميعُهم أُرسل قبلةً لِطفلةٍ تمُر بِجانبي بلا سببٍ أنصُت لِأحاديث صديقي المُتكررة والتي لا تتغير وأحيانًا كثيرةً أستاءُ لِأنني لا أفهم ما تعنيه القطط، ثم في طريقي لِلعودة أتذكر أنه كان مِن المُفترض أن اكون أنانيًا اليوم!؟ لا بأس رُبما هذا القلب ..سَيُنقذني يومًا. ـ سُهيلة فريخة.
تم النسخ