أعتقد أن أسوأ ما فعلته لحياتي العاطفية هو أني تعلمت لغتها أعرف كيف يبدو التعلق القلق عند الثانية فجرًا أستطيع تمييز النمط قبل اكتماله أشعر بالانسحاب وهو يقترب كما يتنبأ البعض بالمطر؛ مبكرًا، لا إراديًا، وبلا فائدة، لأن المعرفة لا تمنع الطقس أستطيع أن أخبرك لماذا اخترت شخصًا كهذا وأية صورة من أبي اختبأت خلف صمته أستطيع رسم ذلك بدقة ومع ذلك أفتقده في يوم ثلاثاء عادي هذا ما لا يحذرك منه أحد يقولون: جرب العلاج النفسي، اقرأ الكتب، اعرف أنماطك كي لا تكررها وأنت تفعل تفعل ذلك كله تجلس على الكرسي وتفكك نفسك أسبوعًا بعد أسبوع تتعلم كلمات مثل فرط اليقظة والإغراق العاطفي والتجربة التصحيحية تصبح فصيحًا في وصف جروحك ثم تلتقي أحدهم، فلا يكثرث جسدك بما تعلمت ما زال ينجذب لمن يبدو مألوفًا ينقبض صدرك حين يخطر لك أنه يكتب ثم يتراجع قبل الرد ترتجف يداك أمام وعد تعرف أنه لن يتحقق مع ذلك، تستمر كجراح يجري عملية في قلبه يسمي الإجراء ويعرف تمامًا أية شريان يقطع ثم تقطعه ظننت أن الوعي حماية الآن تراه مجرد مقعد في الصف الأمامي ما زلت تسقط، لكنك تسقط بعين تراقب كل شيء ما زلت تنكسر، لكنك تنكسر بلغة تفهمها وهذا أسوأ بطريقة ما لأنك تعجز حتى عن منح نفسك رحمة الارتباك لا يمكن أن تقول: لم أعرف كنت تعرف لطالما كنت تعرف - فقط - تمنيت أن يغير الفهم النتيجة الآن أجلس أمام أناس يقولون إني واعية تمامًا بذاتي كأنها مجاملة فأبتسم، لأني لا أعرف كيف أقول: إن الوعي بلا شخص يحنو عليك ليس إلا وحدة تتقن الكلام. . أومي كاثرِن - ترجمتي