عزيزتي ليلى.. تعرفينني رجلًا مُحاربًا، ولكنها الدنيا.. لم يُكتب في قصتنا أن أجلس معكِ في شرفة منزلنا، أو أن تُعدّي لي الشاي بيدكِ، لم يُكتب أنكِ أنتِ من أطرق بابها كل ليلة مُتعبًا، فتمسحين بيدكِ الحنونة على قلبي المُتعب.. إنها رسالتي الأخيرة يا ليلى.. لاتتذكريني أبدًا؛ لا أُريدك أن تتألمي، انسيني مع صباحٍ ما وامضي، وإن تذكرتِني يومًا ما.. تذكّري أنكِ الأمنية الوحيدة التي تمنّيتها من هذه الدنيا، وأنكِ أيضًا الوحيدة التي أطلعتُها على الطفل الذي أحمله بداخلي، وأنكِ.. وأنكِ حبيبتي أنا.