مرحبًا أيها الثابت البطل.. كيف قلبك؟ أعلم، مُتعَبٌ مُحاوِل! ولو كنت فارغًا لأتعَبَك مزيدًا، ولو كان قلبك لا يُحاول أبدًا؛ لمات وهو على قيد الحياة! أفَهِمتَني؟ شكرًا، هكذا نحن يا فَتىٰ، نُعيش بالمحاولة، نتعب ألف مرّة، نُعيد الكَرّة، ونَعلم أنّ اللّه يَرىٰ، فنقوم، نَثِب، نركض علىٰ تَعَب، نستحضر الجَنّة فيَموت العجز، وينكسر الصّعب، نُذَلّل الصّلب، نجتهد باليقين، ولا نَلين! هل تفهمني؟ نحن قومٌ لا نيأس، نُبتلىٰ نعم، نتألّم نعم، لكنّنا لا نقف. • أ. قصي عاصم.
تم النسخ