مَرّ البردوني، بقبر محبوبة الطفولة فأنشد قصيدته (كيف أنسى)، يقول فيها : يا من أناديها ويخنقني البكاء ويكادُ صمتُ الَدمعِ أنَ يتكلما وأُقَبِلُ القبرَ الحبيبَ ومنيتي لو أن لي في كلِّ جارحةٍ فما
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
مَرّ البردوني، بقبر محبوبة الطفولة فأنشد قصيدته (كيف أنسى)، يقول فيها : يا من أناديها ويخنقني البكاء ويكادُ صمتُ الَدمعِ أنَ يتكلما وأُقَبِلُ القبرَ الحبيبَ ومنيتي لو أن لي في كلِّ جارحةٍ فما