لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحّبة ، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني ، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ، لن أصد عن رصد السعادات الصغيره التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة أكبر .
تم النسخ