ما مِن شيء أبدًا يُعادل فكرة أن تَضيء بعيدًا عن الحشود في ركُن دافئ و رقيق مُحتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة و متوحدًا في أُلفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم.
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
ما مِن شيء أبدًا يُعادل فكرة أن تَضيء بعيدًا عن الحشود في ركُن دافئ و رقيق مُحتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة و متوحدًا في أُلفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم.