ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ولكنه ممّن يحبّ غريبُ طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ سلامٌ على الدار التي لا أزورُها وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ
تم النسخ