شعر

ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ‏ولكنه ممّن يحبّ غريبُ ‏طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه ‏فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ ‏سلامٌ على الدار التي لا أزورُها ‏وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ ‏أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ‏ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play