يُرعبني أنني حتى الآن لازلتُ اشعر بعدم الانتماء لأي مكان أو أي شخص أو أي عيون أو أي كتف لازالت الوحشة تلازمني حتى أحيانًا على وسادتي. — سهيلة الطاهر
تم النسخ
{{ico}} {{gtag}}
يُرعبني أنني حتى الآن لازلتُ اشعر بعدم الانتماء لأي مكان أو أي شخص أو أي عيون أو أي كتف لازالت الوحشة تلازمني حتى أحيانًا على وسادتي. — سهيلة الطاهر